حسين الحسيني البيرجندي
203
غريب الحديث في بحار الأنوار
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في مدح هَمْدان : تَيَمَّمتُ هَمْدان الذين همُ [ همُ ] « 1 » * إذا ناب أمرٌ جُنّتي وسهامي : 32 / 497 . أي قصدتُ ( المجلسي : 32 / 498 ) . * وعنه عليه السلام : « ويَمَّمُوه عند انقطاع الخلق إلى المخلوقين برغبتهم » : 74 / 323 . أي قصدوه . يمن : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الإيمانُ يَمانيٌّ ، والحِكمة يَمانِيَّة » : 57 / 232 . اليَمَن : بلاد العرب ، والنِّسبة إليها : يمَنيٌّ ويَمانٍ مخفَّف ، والألف عوضٌ عن ياء النسبة ، فلا يجتمعان . وبعضهم يقول : يمانيٌّ - بالتشديد - نقلًا عن سيبويه . قيل : إنّما قال ذلك لأنّ الإيمان بَدَأ من مَكَّة ، وهي من تِهامَةَ ، وتِهامَةُ من أرْضِ اليمنِ ، ولهذا يقال : الكَعْبَة اليمانيّة . وقيل : إنّه قال هذا القول وهو بِتَبوك ، ومَكَّةُ والمدينَةُ يومئذٍ بينه وبين اليمن ، فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريد مكّة والمدينة . وقيل : أراد بهذا القول الأنصارَ لأنَّهم يَمانيّون ، وهم نَصَروا الإيمان والمؤمنين وآوَوْهُم ، فنُسِبَ الإيمانُ إليهم ( مجمع البحرين ) . * وعنه صلى الله عليه وآله في المتحابّين في اللَّه : « في ظلّ عرشه عن يمينه ، وكِلْتا يَدَيْه يَمِينٌ » : 7 / 195 . أي أنَّ يَدَيْه تبارك وتعالى بصفة الكمال لا نَقْصَ في واحِدَة منهما ؛ لأنّ الشِّمال تَنْقُصُ عن اليمين . وكلّ ما جاء في القرآن والحديث من إضافة اليَد ، والأيْدِي ، واليمين ، وغير ذلك من أسماء الجوارِح إلى اللَّه تعالى ، فإنّما هو على سبيل المجاز والاستعارة . واللَّه مُنَزَّه عن التَّشبيه والتَّجسيم ( النهاية ) . أقول : أي كلا طرفَي عرشه متَيَمَّنٌ مبارك لا يحضره إلّاالسعداء ( المجلسي : 7 / 195 ) . * وفي حديث صاحب القرآن : « يُعْطَى هذا القارئ المُلْكَ بِيَمِينه ، والخُلْدَ بِشِماله » : 7 / 292 . أي يُجعَلان في مَلَكَته . فاستَعار اليمين والشِّمال ؛ لأنّ الأخْذَ والقبض بهما ( النهاية ) . * وفي صِفَته صلى الله عليه وآله : « كانَ يُحِبُّ التَّيَمُّن في كلّ أموره » : 16 / 237 . التَّيَمُّن : الابتداء في الأفعالِ باليَدِ اليمنَى ، والرِّجْل اليمنَى ، والجانِبِ الأيْمَن ( النهاية ) .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين سقط من البحار ، وأثبتناه من الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام .